هل شعرت من قبل بالإرهاق النفسي والجسدي بعد قضاء الوقت مع بعض الأشخاص؟
علامات العلاقات التوكسيك او السامة
قد تشمل هذه العلامات الإيذاء العاطفي أو الجسدي، والسيطرة المفرطة، والنقد والسلبية المستمرين، والاحتيال أو الكذب، وغيرها من السلوكيات الضارة. إذا شعرت أن العلاقة تسبب لك الضيق أو تؤثر سلبًا على صحتك العقلية والعاطفية، فقد تكون علاقة سامة.
- التساؤل الدائم إن كنت قد فعلت التصرف الصحيح أم الخاطئ.
- وجود احتقار وتقليل ونقد من شأن الطرف الاول للطرف الآخر مما يدفعه للشك في نفسه .
- وكون العلاقة حساسة جدا ولا يعلم الطرف الذي يكون في علاقة سامة كيف يتصرف ماذا يفعل حيال ذلك .
- التجريح النفسي، العاطفي، والكلامي. مثل: استخدام الشتائم والعبارات الجارحة، ووصفه في عبارات قبيحة ونقده في صفاته الجسدية او مظهره .
- استخدام الشريك حركات توحي بأنه أعلى منك ما يجعلك تشعر بالخذلان وتقليل من نفسك
- الشعور بالغضب: من الطبيعي الشعور بالغضب في كافة العلاقات لكن طريقة استعماله في العلاقة هو ما يلعب دور في التفريق ما بين العلاقة العادية والعلاقة السامة. الغضب في العلاقات السامة يتمثل في استعمال العبارات الجارحة او الصمت العقابي.
- اللجوء إلى المعاملة الصامتة وعدم تبرير هذه المعاملة للطرف الآخر.
الحدود الذاتية:
ضع حدودًا صحية وواضحة بينك وبين الآخرين. قد يشمل ذلك تعلم كيفية قول "لا" عندما يكون هناك شيء ضار لك أو يتعارض مع قيمك الشخصية. إن وضع حدود قوية يمكن أن يمنع الأشخاص السامين من دخول حياتك وإيذاءك.
التعامل مع الشخص التوكسيك او السام:
في بعض الأحيان قد يكون من الصعب تجنب بعض الأشخاص التوكسيك او السامين تمامًا، خاصة إذا كانوا أشخاصًا في حياتك اليومية مثل أفراد الأسرة أو زملاء العمل. في مثل هذه الحالات، يمكن أن تساعدك تقنيات الاتصال الفعالة والتفكير الإيجابي وتحديد الأولويات في التعامل معها وتقليل الضرر المحتمل.
البحث عن الدعم:
ابحث عن الدعم من الأشخاص الذين يدعمونك ويشجعونك في نموك الشخصي وصحتك العاطفية. يمكن أن يشمل ذلك الأصدقاء المقربين، أو أفراد الأسرة، أو حتى المتخصصين في الصحة العقلية. تحدث معهم عن تجاربك ومخاوفك واسمح لهم بدعمك ومساعدتك في العثور على علاقات إيجابية.
الاعتناء بنفسك:
اعتني بنفسك وبصحتك العقلية والجسدية. امنح نفسك وقتًا للراحة والاسترخاء وممارسة هواياتك المفضلة. يمكن أن تساعد التمارين المنتظمة والتغذية السليمة والنوم الجيد في تقوية مرونتك العاطفية والعقلية وتجعلك أكثر قدرة على التعامل مع العلاقات السامة.
تذكر أنه في بعض الحالات، قد تحتاج إلى طلب المساعدة المهنية من علماء النفس الخبراء للتعامل بشكل أفضل مع العلاقات السامة.
التعرف على العلاقات السامة:
التعرف على العلامات التي تشير إلى أن العلاقة أصبحت سامة،
1- مثل إساءة معاملة الذات، والسيطرة المفرطة، والحدود غير الواضحة، والتلاعب، والاستغلال.
2- تحليل علاقاتك السابقة: فحص علاقاتك السابقة يمكن أن يساعدك في تحديد الأنماط السلبية التي يمكن أن تعيق العلاقات الصحية في المستقبل.
3- اتخذ القرار الصحيح: تأكد من أنك تعيش وفق مبادئك وقيمك، وليس بالضرورة تحقيق رغبات الآخرين على حساب صحتك العاطفية والنفسية.
4- ضعي حدوداً وتوقعات واقعية: يجب أن تكوني على دراية بحدودك وتعرفي التوقعات الواقعية للعلاقة، حتى تتجنبي الندم وخيبة الأمل.
5- ابحث عن علاقات صحية: يمكن البحث عن علاقات صحية وإيجابية من خلال الانضمام إلى المجموعات الاجتماعية أو المشاركة في الأنشطة التي تتوافق مع اهتماماتك وأهدافك.
6- ضمان الاستقلال العاطفي: تذكر أن الاعتماد المفرط على الشريك العاطفي يمكن أن يؤدي إلى علاقات سامة، لذا حاول الحفاظ على الاستقلال العاطفي وتنمية الثقة بالنفس.
7- اتبع نمط حياة صحي: حافظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك النوم الكافي، وممارسة الرياضة، والتغذية السليمة، فهو يساعد على تقليل التوتر والقلق، ويحسن المزاج.

.webp)