لتعيش حياة هانئة سعيدة عليك بشئ من التواضع ثم سامح، وصافح. وتصدق تكن من الهادئين القانعين
السعادة ليست حالة تنتظر التحقق، إنها طريقة عيش الحياة
الأشياء التي نفعلها بشكل يومي هي تعبير عن القيم الحقيقية التي نؤمن بها
السؤال الذي يلفت النظر أكثر ويجعلك تفكر، السؤال الذي لا ينتبه إليه أكثر الناس، هو: “ما الألم الذي تريده في حياتك؟ وما الذي تظن أنك مستعد للكفاح من أجله؟”إن ما يقرر نجاحك ليس “ما تريد أن تستمتع به؟” بل إن السؤال الصحيح هو: “ما الألم الذي أنت راغب في تحمله أو قادر على تحمّله؟” إن الطريق إلى السعادة دربٌ مفروشة بالأشواك والخيبات.
إذا كنت قادرًا على شيء من اللامبالاة تجاه الألم، فإنك تصير شخصًا لا يمكن أن يُقهَر
شيء ما بداخلي يمنعني من الإتكاء على أحد، يمنعني من الثقه المفرطه دائماً
الطريق إلى السعادة درب مفروشة بالأشواك والخيبات.
تجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.
تظل الطريقة الوحيدة للتغلب على الألم هي أن تتعلم أولًا كيف تتحمل ذلك الألم
المشكلة هيا أننا نكتشف هنا أن ذلك الحب الرومانسي شيء يشبه الكوكايين . بل هو يشبه الكوكايين إلى حد مفزع . إنه يثير الأجزاء نفسها من أدمغتنا التي يثيرها الكوكايين . وهو يجعلك تحلق عاليا ويكون لديك احساس جميل برهة من الزمن ، لكنه يخلق لك مشكلات أكثر من التي يحلها ، تمامًا مثلما يفعل بك الكوكايين.
عندما نحس أننا نختار مشكلاتنا، فإننا نشعر بالتمكين، كأننا شُحِنّا بطاقة جديدة. وعندما نحس أن مشكلاتنا مفروضة علينا ضد إرادتنا فإننا نرى أنفسنا تعساء، ونرى أنفسنا ضحايا
تجنُّب المعاناة ليس إلا شكلًا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراعٌ في حد ذاته. وإنكار الفشل فشلٌ بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره
لولا وجود الموت، لبدا لنا كل شيء معدوم الأهمية ولصارت القيَم والمقاييس كلها صفرًا.ن
كنتُ أعيش "حالة حب" مع النتيجة التي أتخيلها، لكنّي لم أكن أعيش حالة الحب نفسها مع العملية التي يمكن أن توصلني إلى تلك النتيجة
.jpeg)