ماهي الشيزوفرينيا او ماتسمي باانفصام الشخصيه ؟ وماسبابها ومااعراض انفصام الشخصية

 



انفجار الشخصية هو عبارة عن حالة نفسية تتميز بانقسام الشخصية إلى جانبين أو أكثر، ويكون كل جانب بارز بسماته وطريقة تفكيره وسلوكه الخاصة. وفي هذا المقال، سنتناول انفصام الشخصية و أسباب انفصام الشخصية وعواقبه وكيفية التعامل معها.




ماهو انفصام الشخصية؟

يعتبر انفصام الشخصية اضطرابًا نفسيًا شائعًا يتميز بوجود شخصيتين أو أكثر داخل شخصية واحدة. يعاني الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب من صعوبة في التعامل مع الواقع وفهم الذات والآخرين. ومثل أي اضطراب نفسي آخر، يوجد أسباب عديدة لحدوث انفصام الشخصية، وفهم هذه الأسباب له أهمية كبيرة في التشخيص والعلاج.



انفصام الشخصية هو اضطراب نفسي خطير يتميز بتحول الهوية والشخصية بشكل غير طبيعي، حيث يعاني الشخص من فقدان الاتصال بالواقع والعيش في عوالم خيالية مختلفة. قد يعاني المصابون بانفصام الشخصية من تغيرات في العواطف والتصرفات، حيث قد يكونوا متقلبين وغير متوازنين نفسياً.



انفصام الشخصية هو اضطراب نفسي يتسم بتجزئة الشخصية إلى هويات مختلفة متباينة. وأحياناً يشار إليه بـ اضطراب الهوية المتعددة. يعتبر انفصام الشخصية من الاضطرابات النفسية النادرة والشديدة ويصعب تشخيصه. ففي الحالات الأكثر شيوعاً، يعاني الأفراد المصابون من تغير حاد في الشخصية، حيث تظهر عندهم سلوكيات وتصرفات مختلفة عن السلوكيات المتعارف عليها لشخصيتهم



في الحياة اليومية، نجد أن العديد من الأشخاص يعانون من مشاكل في العلاقات الشخصية، وبعضهم يتعرض للانفصال الشخصي الذي يؤثر بشكل كبير على جودة حياتهم. ومن المهم أن نفهم الأسباب وراء هذا الانفصال الشخصي ونتعرف على الآثار النفسية والاجتماعية التي قد تنشأ عنها. في هذا المقال، سوف نتناول بعض الأسباب الرئيسية للافصال الشخصي وأثرها السلبي على الفرد.


اسباب الشيزوفرينيا او انفصام الشخصية؟


اعتقد أن الأسباب المؤدية لانفصال الشخصية قد تكون متعددة ومتنوعة ويمكن أن تختلف من شخص لآخر، ومن بيئة إلى أخرى. ومع ذلك، يمكن لبعض العوامل الشائعة أن تؤدي إلى انفصال الشخصية، فلنقم بمناقشة بعضها في هذا المقال المطول.


قد يؤدي التوتر والضغوط النفسية إلى انفصال الشخصية، فعندما يواجه الفرد ضغوطًا كبيرة في حياته الشخصية أو المهنية، قد ينفصل عقله ويعجز عن التعامل مع هذه الضغوط. يمكن أن يتسبب العمل الزائد والمشاكل العائلية والمالية وغيرها من القضايا التي تسبب التوتر في تصاعد مشاكل الصحة العقلية وتؤدي في النهاية إلى الانفصال الشخصي.




تعتبر التجارب السلبية في الحياة أيضًا من الأسباب المحتملة لانفصال الشخصية. على سبيل المثال، قد يختلف الناس في كيفية تعاملهم مع التحديات والمصاعب، فبعض الأشخاص قد يمررون بتجارب سلبية مثل الفشل أو حدث مؤلم أو خيبة أمل، ويرفضون التأقلم معها وتقبلها. بدلاً من ذلك، يمكن أن ينفصلوا عن هذه التجارب ويعيشون في العالم الخيالي الذي لا يتعرضون للتأثيرات السلبية.





إحدى الأسباب الرئيسية للانفصام الشخصي هي قلة التواصل الفعال بين الأفراد في العلاقات الشخصية. فعندما لا يتحدث الأفراد بصراحة وصدق، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم المشاكل وعدم قدرة الطرفين على فهم ومواجهة الصعوبات. عدم القدرة على التواصل الفعال يؤدي إلى زيادة التوتر والاحباط في العلاقة وبالتالي يزيد من احتمالية الانفصام.



العوامل التي لها دور في حدوث انفصام الشخصية

لم يعرف حتى الآن سبب الفصام بالتحديد، ولكن هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي يرجح أنها تلعب دورًا في حدوث الفصام. 


نذكر فيما يلي أبرز أسباب مرض انفصام الشخصية وعوامل خطر الإصابة به:


العوامل الوراثية

تعد الجينات من أبرز أسباب مرض الانفصام في الشخصية، حيث تزداد احتمالية إصابة الشخص به إذا كان لديه قريب من الدرجة الأولى يعاني من الفصام، كذلك يرتفع خطر حدوث المرض في التوائم المتماثلة عند إصابة أحدهما به. 



تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الجينات هي المسؤولة عن زيادة خطر الإصابة بانفصام الشخصية وليس جينًا واحدًا، بالإضافة إلى ذلك لا تعد الجينات بمفردها سببًا له، بل هناك عوامل أخرى لها دور في ذلك. 



اختلال توازن النواقل العصبية في المخ

يعد حدوث اختلال في النواقل العصبية المسؤولة عن توصيل الإشارات بين خلايا المخ أحد أسباب انفصام الشخصية، ومن هذه النواقل الدوبامين الذي يزداد تأثيره في بعض مناطق الدماغ فتظهر الأوهام والهلاوس، كذلك يرجح أن الغلوتامات تلعب دورًا في حدوث مرض انفصام الشخصية وهو ناقل عصبي يرتبط بالذكريات والقدرة على التعلم. 



تغيرات في بنية المخ

يعتقد أن من أسباب انفصام الشخصية عند الأطفال والكبار حدوث تغيرات في بنية المخ، حيث لوحظ وجود بعض الاختلافات في بنية ووظيفة المخ لدى الأشخاص المصابين بانفصام الشخصية مقارنة بغير المصابين به. 



وقد أظهرت مراجعة نشرت في المجلة الأسترالية والنيوزيلندية للطب النفسي عام 2017 وجود نقص في المادة الرمادية لدى مصابي انفصام الشخصية، وهو جزء المخ الذي يحتوي على الخلايا العصبية. 




مضاعفات الحمل والولادة

يمكن أن يكون من أسباب الانفصام في الشخصية عوامل مرتبطة بالحمل أو الولادة، فقد تزيد مضاعفات الحمل والولادة من احتمالية إصابة الطفل في المستقبل بالفصام، وتشمل هذه المضاعفات ما يلي: 


نقص الأكسجين أثناء الولادة.



الولادة المبكرة.


نقص الوزن عند الولادة.


الإصابة بعدوى أثناء الحمل.


معاناة الأم من السمنة أثناء الحمل.


معاناة الأم من حالات طبية، مثل مرض السكري.


المشكلات الصحية المرتبطة بالحمل، مثل تسمم الحمل.


جدير بالذكر أن الأمهات اللاتي يعانين من مرض الفصام يكنَّ أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات أثناء الحمل. 


العوامل البيئية

تتعدد الأسباب والعوامل البيئية التي قد يكون لها دور في تطور مرض انفصام الشخصية بجانب العوامل الجينية، ومنها: 


العدوى الفيروسية: 


قد تكون العدوى الفيروسية من أسباب انفصام الشخصية، نظراً لأنها يمكن أن تؤدي إلى تدمير مناطق معينة من المخ، أو التأثير على بعض العمليات الحيوية والنواقل العصبية.

التعرض للسموم:

 يعتقد أن من أسباب الفصام التعرض للسموم بشكل عام لا سيما أثناء الحمل، ومن أمثلة هذه السموم الكحول والرصاص.

قد يكون من مصادر التسمم بالرصاص الغازولين، أو دهانات الحوائط، أو مواسير مياه الشرب، أو ألعاب الأطفال.




عوامل اجتماعية

يوجد أيضًا بعض العوامل الاجتماعية التي تزيد من احتمالية الإصابة بانفصام الشخصية فيمن لديهم استعداد وراثي للإصابة بالمرض، منها: 


الأماكن المكتظة بالسكان:

 قد يزيد من خطر الإصابة بمرض انفصام الشخصية العيش في المناطق المكتظة بالسكان مثل المدن، فقد أشارت دراسة نشرت في مجلة جاما للطب النفسي عام 2018 إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في المدن أكثر عرضة لتطور المرض مقارنة بمن يعيشون في الريف والقرى.


ضعف التغذية فترة الحمل:

 يرجح أيضًا أن من أسباب انفصام الشخصية معاناة الأم من سوء تغذية في الشهور الأولى من الحمل كالعيش في المجاعات؛ مما يعرض الطفل لخطر الإصابة بالفصام.



اعراض انفصام الشخصية

تصنف أعراض الفصام عادة إلى:
  1. الأعراض الإيجابية: أي تغيير في السلوك أو الأفكار (مثل: الهلوسة، أو الأوهام).

2. الأعراض السلبية: حيث يبدو أن الناس ينسحبون من العالم المحيط بهم في ذلك الوقت، ولا يهتمون بالتفاعلات الاجتماعية اليومية، وغالبًا ما يظهرون بلا عاطفة.



الأعراض الإيجابية:

  • الهلوسة: حيث يرى، أو يسمع، أو يشم، أو يتذوق، أو يشعر بأشياء غير موجودة خارج عقله؛ حيث إن سماع الأصوات هو الأكثر شيوعًا. كما تعد الهلوسة حقيقية جدًا للشخص الذي يعانيها، على الرغم من أن الأشخاص المحيطين بها لا يمكنهم سماع الأصوات أو تجربة الأحاسيس.

  • الأوهام: وهو اعتقاد يؤمن به المريض بقناعة تامة، حتى وإن كان مبنيًا على وجهة نظر خاطئة، أو غريبة، أو غير واقعية (مثل التعرض للمضايقة أو الاضطهاد)، قد يؤثر في الطريقة التي يتصرف بها الشخص، ويمكن أن تبدأ الأوهام فجأة أو قد تتطور على مدار أسابيع أو شهور.

  • أفكار مشوشة (اضطراب في الفكر): صعوبة في التركيز والانتقال من فكرة إلى أخرى. 

  • تغييرات في السلوك والأفكار: قد يصبح سلوك الشخص أكثر تشوشًا ولا يمكن التنبؤ به، ويصف بعض الناس أفكارهم بأنها خاضعة لسيطرة شخص آخر، أو أن أفكارهم ليست أفكارهم، أو أن أفكارهم قد زرعها شخص آخر في أذهانهم.

الأعراض السلبية:
يمكن أن تظهر الأعراض السلبية لمرض انفصام الشخصية - في كثير من الأحيان - قبل سنوات عدة من تعرض الشخص لأول نوبة فصام حادة:
  1. يصبح الشخص منسحبًا اجتماعيًّا ولا يهتم بشكل متزايد بمظهره ونظافته الشخصية.
  2. فقدان الاهتمام والحافز في الحياة والأنشطة.
  3. قلة التركيز وعدم الرغبة في مغادرة المنزل وتغيرات في أنماط النوم.
  4. الشعور بعدم الارتياح مع الناس أو الشعور بأنه لا يوجد ما يُقال.